Friday, September 9th
2 notes
2 notes
- هناك ع احد عَتبت أحد الأبواب ,
كانت هناك فتاة ملامح الحزن , و يأس يسكنها
و ضضعت يدها على خدها !
قربت منننها فَ همست لها , ” ماذا بك ؟ ”
لم تتجب ! اعدت السؤال مره اخرى و ايضضا لم تجب !
ربمممآ لم تسمعني , أعتته تاره أخرى و أخرى و الإجابة لم تسسمع ()
بعد بره من الوقت خرج أمرآه بانت ملامح الكبر ع وجهها !
وقالت لي / عذراً , اكتني تتحدثي مع هذه الفتاة ؟
أجبت / نعم , قالت / لآ تتعبي نفسسك فإنها لآ تسسمع !
ورححت تلك المرآه الكبيره !
- أيعققل ذاك ! ان تككون لا تسمع أو لا تتكلم أو لا تتحرك !
فَ نعتقد انها لآ فآئده منها ! ثمن بششر لا يتكلم ولا يترحون , لكنهم قد يفعلوا أشياء لا نفعلها
نحن السليمون !!
* تذذكر ان لا تنظر لَ ششخص من شكله فتتحكم انتظر الي ان يريك قدرته فححكم عليه